مايو ـ  28 ـ 2014

تابع حزب الجبهة الوطنية ببالغ القلق والدهشة والاستهجان ما صرح به المتحدث الرسمي باسم تنظيم (أنصار الشريعة) من عدم اعترافه بالإعلان الدستوري والمسار الديمقراطي الذي ارتضاه الشعب الليبي في مسيرته نحو بناء المدينة الدستورية.

 كما أننا نستنكر وبشدة ما ورد على لسانه من تهديدات فجة باستجلاب عناصر خارجية من مرتزقة وإرهابيين لمحاربة بناء الوطن الذين عانوا ولعقود من تسلط الرأي الواحد وطغيان الإرهاب الفكري.

إننا في حزب الجبهة الوطنية ومن خلال تبنينا للمسار الديمقراطي السلمي وللدولة المدنية التي تعتمد مشروعاً وطنياً صرفاً قوامه التوافق الشامل بين جميع مكونات الشعب الليبي، نعرب عن قلقنا الشديد والمتزايد من تبني الآراء المتطرفة التي من شأنها ترويع المواطن وسلبه لحريته الفكرية وعرقلة مسيرة بناء الدولة الحديثة.

كما أننا نرفض تماماً أي مزايدة من أي طرف كان على الشعب الليبي في دينه وعقيدته وخياراته، وندعو الجهات الرسمية في الدولة الليبية من مؤتمر وطني عام وحكومة مؤقتة ودار الإفتاء إلى إعلان موقف واضح وصريح من هذه التنظيمات المتطرفة وإعلانها تنظيمات خارجة عن القانون وشرعية الدولة، ومطالبتها بإخلاء مواقعها فوراً وتسليم أسلحتها واتخاذ الإجراءات اللازمة من خلال رئاسة الأركان لتطبيق هذه الإجراءات بالقوة الضاربة في حال رفضهم لذلك.

إننا نحذر كل من يحاول سرقة مستقبل هذا الوطن ورهنه بأهوائه وأفكاره المتطرفة والمشوهة والغريبة عن مجتمعنا وعقيدتنا من أننا كما خرجنا على الديكتاتورية والطغيان العسكري فإنا لن نتهاون أو نتأخر في العودة إلى ساحات النضال وقتال هؤلاء المتطرفين الذين يريدون دمار هذا الوطن الجريح الذي تتقاذفه أمواج الطامحين والإرهابيين.

عاشت ليبيا حرة أبية ديمقراطية

حزب الجبهة الوطنية

صدرفي طرابلس – الأربعاء 28 رجب 1435 هجري الموافق 28/05/2014

________________